في الجلسة الثانية من جلسات اليوم الأول من (ورشة تنمية المهارات النقابية) ناقش الحضور في حوار مفتوح أدارته الأمين العام المساعد للتدريب والتثقيف هبة سليم، مع الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين عبدالقادر الشهابي، ونائبه يوسف المقهوي، المعوقات والتحديات النقابية، والحلول المقترحة لكافة مشكلات التواصل بين الاتحاد والنقابات.
وقدّم الأمين العام عرضا حول التحديات التي تواجه الاتحاد، ومن بينها الوضع الاقتصادي الحالي، وموجة الفصل في البحرين، وتعامل الاتحاد مع هذه المشكلة، كما تطرق إلى مسألة العضوية، ومسألة مساندة الاتحاد العام للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الاتحاد قد يخسر مواقع في المنظمات الدولية بسبب تمسكه بالمبادئ النقابية و التضامن العمالي و مناصرة القضية الفلسطينية، كما أشار إلى دعم الاتحاد للنقابات عن طريق اللجان العاملة، والأعضاء فيها.
وأكد الأمين العام على مكانة الاتحاد في المستويات الخليجية والعربية والدولية، وأن هذه المكانة اكتسبها الاتحاد عن طريق التراكم، كما أشار إلى أن المحافظة على هذه المكانة لا يكون بغير التطوير للأفضل.
كما أكد الأمين العام على دور النقابات في العالم من أجل حل الإشكالات قبل الوصول إلى نقاطها القصوى، مبينا أن الحروب العسكرية ما هي إلا نتاج للحروب الاقتصادية، ودور النقابات يكمن في حل تعقيدات المشكلات الاقتصادية، قبل تطورها.
وتطرق الحوار إلى سوق العمل والعمل النقابي، وانتكاسة سوق العمل وإغفال الصوت النقابي، وتراجع وزارة العمل في التعاطي بإيجابية مع العمل النقابي، حيث أشار الأمين العام إلى أن تفعيل دور النقابات هو الضمانة الأكيدة لمنع هذه الانتكاسة، فالتشريع جزء مهم، لكن النقابات تتحرك في المنطقة التي تؤدي فيها دورا مهما، داعيا إلى تعزيز العضوية النقابية في النقابات، وتكوين نقابات في الشركات التي لا يوجد فيها عمل نقابي.
كما أشار إلى أن الاتحاد يدعم نقاباته كافة، ويتواصل مع إدارات الشركات من أجل تعزيز التواصل، وهو أمر مستمر، داعيا النقابات التي تعاني من مشكلات في التواصل مع إدارات الشركات، إلى المزيد من العمل، والاستمرار.
كما تطرق الحوار إلى تعزيز التواصل الإعلامي بين النقابات والاتحاد، وآليات ترشيح النقابات لممثليها في الفعاليات والمؤتمرات واللجان، والتفرغ النقابي، والتحديات المرتبطة به.