يوم العمال .. وأبعاده الحقوقية المستمرة بقلم: أ. سلمان عبدالله سالم

ليس يوم العمال العالمي مجرد عطلة رسمية يحتفل فيها العمال واسرهم كما تفعل بعض المؤسسات العامة والخاصة ، بل يحمل أبعادًا عمالية عميقة ومتعددة، تتجاوز الاحتفال بالإنجازات إلى التذكير بالحقوق والمطالب المستمرة. يمكن تلخيص هذه الأبعاد في النقاط التالية:
أولا : إحياء ذكرى النضالات العمالية التاريخية
-جذور تاريخية يعود الاحتفال بيوم العمال إلى أواخر القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة وكندا، حيث تصاعدت المطالبات بتقليل ساعات العمل إلى ثماني ساعات في اليوم إضراب شيكاغو عام 1886 وأحداث هايماركت” كانت من الأحداث المحورية التي دفعت الحركة العمالية العالمية لتبني الأول من مايو يومًا للتضامن والاحتجاج.
-تضحيات العمال: يمثل هذا اليوم تخليدا لذكرى العمال الذين ضحوا بأرواحهم ووقتهم وجهدهم في سبيل تحقيق ظروف عمل أفضل وحقوق أساسية.
ثانيا : التأكيد على حقوق العمال الأساسية:
-شروط عمل عادلة يركز يوم العمال على المطالبة بشروط عمل عادلة تشمل ساعات عمل معقولة، وأجور لائقة تكفي لتأمين مستوى معيشة كريم، وبيئة عمل آمنة وصحية.
-الحماية من الاستغلال: يسلط الضوء على ضرورة حماية العمال من كافة أشكال الاستغلال، بما في ذلك العمل القسري وعمل الأطفال والتمييز في الأجور والفرص.
-الحق في التنظيم والمفاوضة الجماعية يؤكد على حق العمال في تشكيل النقابات والانضمام إليها، وفي التفاوض الجماعي مع أصحاب العمل لتحسين شروط عملهم.
ثالثا : تعزيز التضامن العمالي
-وحدة العمال يهدف يوم العمال إلى تعزيز الوحدة والتضامن بين العمال على اختلاف جنسياتهم ومهنهم، للتأكيد على أن مصالحهم مشتركة وأن قوتهم تكمن في وحدتهم.
-الدعم المتبادل: يشجع على دعم نضالات العمال في مختلف أنحاء العالم، وتبادل الخبرات والمعرفة لتعزيز الحركة العمالية العالمية.
رابعا : المطالبة بتحسينات مستمرة في قوانين العمل
-تطوير التشريعات يعتبر يوم العمال مناسبة للمطالبة بتحديث وتطوير قوانين العمل بما يواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية ويضمن حماية أكبر لحقوق العمال.
تتمة المقال في نشرة عمال البحرين
لتحميل النشرة
رابط التحميل
https://shorturl.at/HgFT5

Image Gallery