لماذا يفشل بعض الموظفين المميزين في الإدارة؟ بقلم: د. نجيب الغربال

لا شك أن بيئة العمل تعج بالموظفين المميزين الذين يبدعون في مجالاتهم ويتفوقون في أداء مهامهم، ما يجعل المؤسسات تضعهم في دائرة الترشيح للمناصب الإدارية. ولكن، هل يعني تفوق الموظف في عمله أنه يصلح لأن يكون مديراً ناجحاً؟ إذاً ما الفرق بين الأداء الفردي والقيادة؟
غالباً ما يُنظر إلى الأداء العالي كمعيار للترقية، لكن هناك فرق جوهري بين التميز كفرد والقدرة على قيادة فريق. فالموظف المميز قد يكون خبيراً في مجاله، دقيقاً في إنجاز المهام، ومنتجاً بكفاءة، لكن الإدارة تتطلب مهارات أخرى مثل اتخاذ القرارات، تحفيز الفريق، وإدارة الصراعات، وهي أمور قد لا تكون ضمن قدرات كل موظف متألق.
مهارات الإدارة هي أبعد من الكفاءة الفنية!
الإدارة ليست مجرد امتياز وظيفي، بل مسؤولية تتطلب مهارات محددة من أهمها التالي:
1 – الذكاء العاطفي: القدرة على فهم مشاعر الآخرين والتعامل معهم بفعالية.
2- التواصل الفعال: إيصال الأفكار بوضوح والاستماع إلى الفريق.
3- اتخاذ القرار: القدرة على التفكير الاستراتيجي وحل المشكلات.
4- إدارة الفريق: تحفيز الأفراد، توزيع المهام، وتعزيز بيئة عمل إيجابية.
إذا كان الموظف المميز يفتقر إلى هذه المهارات، فقد يجد نفسه في موقع لا يتناسب مع قدراته، مما قد يؤثر سلباً على أدائه وأداء الفريق.

تتمة المقال في نشرة عمال البحرين رقم 129

رابط تحميل النشرة

https://shorturl.at/dfaGt

Image Gallery