الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين: شريك استراتيجي في استدامة المنظمات والتنمية الوطنية بقلم : د. نجيب غربال

تلعب نقابات العمال دوراً محورياً في ترسيخ العدالة الاجتماعية وصون الحقوق العمالية، كما تسهم بفعالية في تعزيز استدامة المنظمات من خلال بناء علاقات شراكة متوازنة بين العامل وصاحب العمل. وقد شهد العالم تحولات جوهرية في النظرة إلى العمل، انتقلت من مجرد المطالبة بالحقوق الأساسية إلى مرحلة المشاركة الفاعلة في صنع القرار داخل بيئة العمل. ومن هنا تبرز أهمية النقابات كمرتكز تنموي واجتماعي في دعم استدامةالمنظمات وضمان بيئة عمل عادلة.
ما هي نقابات العمال ؟
نقابة العمال هي تنظيم قانوني يمثل مجموعة من العمال المنتمين إلى مهنة أو قطاع معين، هدفه الأساسي الدفاع عن حقوق أعضائه، وتحسين ظروف العمل من حيث الأجور، وساعات العمل، والضمانات الصحية، والاجتماعية. تعمل النقابات أيضاً على تعزيز الحوار الاجتماعي بين العمال وأصحاب الأعمال والحكومات، وتعد من أهم أدوات التوازن داخل بيئة العمل، حيث تسهم في حل النزاعات بشكل مؤسسي وسلمي، وتشجع على بيئة عمل مستقرة وعادلة. تتخذ النقابة طابعاً جماعياً في دورها التفاوضي، مما يمنح العمال قوة تفاوضية أكبر مقارنة بالفرد. واليوم، أصبحت النقابات شريكاً فاعلاً في دعم السياسات العامة المتعلقة بسوق العمل، لا سيما في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.
يوم العمال: رمز النضال والتقدير
يحتفل بيوم العمال العالمي في الأول من مايو من كل عام، وقد أقر هذا اليوم رسمياً في عام 1889 من قبل المؤتمر الاشتراكي الدولي في باريس تخليداً لذكرى نضال العمال في مدينة شيكاغو الأمريكية عام 1886 للمطالبة بتحديد ساعات العمل بثماني ساعات يومياً. ومنذ ذلك الحين أصبح يوم العمال رمزاً للنضال العمالي مناسبة لتكريم العاملين في مختلف القطاعات.
النقابات واستدامة المنظمات شراكة لا بديل عنها
تتمة المقال في
🔗رابط نشرة عمال البحرين
https://shorturl.at/HgFT5

Image Gallery