الغالبية العظمى من شعب البحرين، لجأ واستنجد للاقتراض من الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية، نظرا للشروط البسيطة في أخذ قروض الاستبدال؛ لكن الجميع تفاجأوا بالأرباح غير المعقولة ” الباهظة ” بعد أخذ القرض.
تجدر الاشارة هنا.. أن نظام التأمينات أقر وَوُضِع من أجل التخفيف على المواطنين ولتسهيل حياتهم كون الادخار الموجود فيه، اي ميزانيته من أموال الشعب ولخدمته، لكن المفارقة أن يتم اقراضه بأرباح باهضة جدا من غير حسيب ولا رقيب.
هذا النظام يأخذ ما نسبته 3% وهي تعتبر نسبتها قليلة مقارنة بالبنوك التجارية، ولكن المصيدة للمواطن أنه لا يشعر بها بأنها مركبة، ولمدة 15 سنة ” الحد الأقصى للقرض” ستكون 45%.
تحدث الكثير عن مآخذه، وتداوله البعض في التواصل الاجتماعي عن مأساتهم مع هذا النظام غير المقبول، كان آخرها على الهواء مباشرة بعض المستفيدين منه يشرح معاناته مع هذا القرض.
أحد المقترضين اشتكى لي الأمر للكتابة عن نظام الاستبدال وقد صرح بعبارة “يتم تغسيلنا بدمنا” ككناية عن أن القرض من أموالنا فلماذا يأخذون علينا أرباح ؟.
ومقترض آخر قال لي دفعت ما يقارب نصف المدة وما زال المبلغ المتبقي أكثر من المبلغ المقترض.
ومقترض آخر حصل على 52900 دينار كقرض استبدال في يونيو 2017 ودفع منها 77 قسطا بقيمة 474 دينارًا للقسط، حتى سبتمبر 2023 أي ما يقرب من 6.5 سنة، واصطدم عند مراجعتهم في السؤال عن المبلغ المتبقي عليه حيث قيل له الباقي 48822 دينارًا. لا أعلم كيف يتم حساب الأرباح الباهظة من أموال الناس (المقترضين).
تتمة المقال في نشرة عمال البحرين رقم 129
🔗 رابط تحميل النشرة
https://shorturl.at/dfaGt