الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين

موظفو «قائمة 1912» يطالبون بمساواتهم برواتب الخريجين الجدد البالغة 400 دينار كحد أدنى

كشكول رسائل ومشاركات القراء
نحن مجموعة من البحرينيات الملتحقات بمشروع ما يعرف بـ «قائمة 1912» نقدم شكرنا الجزيل إلى سمو رئيس الوزراء على لفتته وإصدار توجيهاته في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة بغية تثبيتنا كموظفين مؤقتين في مواقع أعمالنا، ودعوته الصريحة إلى النظر لمضمون وطبيعة حاجاتنا ومطالبنا من دون تأخير، كما نقدم شكرنا إلى وزارة العمل التي لم تتوانَ عن احتضان هذا المشروع في بادئ الأمر، وكان سعيها ومجهودها واضحين للعيان تشكر عليه، وهذا الشكر أقل ما يمكننا فعله تجاه التحركات الجادة لأجل تسوية بعض مشكلاتنا التي ظلت تؤرقنا دوماً،
وعلى ضوء التحرك لعلاج المشكلات بشكل فوري وكل ما يمت بصلة وعلاقة بمسار المطالب فإنه قد ارتأينا أن من اللازم والمناسب على ضوء تلك التحركات المحمودة عرض مشكلة وحيدة مازالت تشكل عقبة أمامنا وهي قائمة من دون حل وعلاج تتمثل في حجم الراتب القليل الذي نتقاضاه نحن العاملات من «قائمة 1912» ومازال دون مستوى الطموح الذي تسعى وزارة العمل إلى تحقيقه مع بقية الخريجين الجدد قبال شركات القطاع الخاص وتقديمها الدعم الكبير في سبيل تحقيق ذاك الهدف البعيد المدى، وزيادة قيمة راتب الخريج الجامعي لمستوى 400 دينار كحد أدني ولا يمكن القبول براتب أقل من ذلك، ولأجل إيصال مضمون هذه المطالب نعرضها على الصحافة أملاً في أن يبلغ صدى هذه الأسطر نحو مسامع الجهات المسئولة في الدولة وتصدر توجيهاتها وأوامرها لإعادة النظر في مستوى وحجم هذه الرواتب المتدنية التي لا تتعدى 300 دينار، هل لكم أن تتصورا أن حجم هذا الراتب تخصم منه قيمة التأمينات ليصل إلى 279 ديناراً هو كل راتبنا الذي ننتفع منه، وهذا يمثل حجماً أقل بكثير من حجم ومستوى المفروض حصوله كراتب إلى كل الخريجين الجامعين وفق توجيهات وزارة العمل.
لقد أمضينا نحو خمس سنوات ومازال الراتب مثله من دون زيادة على رغم المهارات والكفاءات التي نملكها مازال الراتب نفسه… أليس رواتب 300 دينار يخالف توجيهات الراتب 400 دينار كحد أدنى، ناهيك على أننا المؤهلات نفسها نملكها كخريجين جامعين نحمل شهادات بكالوريوس وفي الوقت ذاته بحوزتنا خبرة تمتد لخمس سنوات وهو راتب لا يسمن ويغني من جوع، نحن لا ننكر جهود بعض الجهات العمالية ومحاولاتها إعطاء مكافآت إلى العاملات المنطويات تحت «قائمة 1912» ولكن هذا التوجه لا ينطبق على الجميع والسبب يكمن في خلو أي تشريع أو نص قانوني يجيز ويجبر الشركات على زيادة رواتبنا عند هذا الحد الأدنى من رواتب البحرينيين الجامعيين. السؤال: ألا يعتبر هذا الراتب مناقضاً لدعوات تحسين الرواتب نفسها والتي تصل لمستوى 400 دينار كحد أدني، والأدهى أن وزارة العمل تدعو الشركات وتساهم بكل طاقتها إلى دعم هذا الهدف بينما نحن أصحاب «قائمة 1912» مازلنا نعمل براتب 300 دينار… هل يتوافق هذا التوجه الأصيل من قبل الوزارة مع وضعنا كمحرومات من هذه الزيادة التي لا تتعدى سوى 100 دينار بغية وصولنا إلى مستوى الـ 400 دينار؟! هل يعجز المعنيون عن مساواتنا ببقية رواتب الخريجين على رغم أننا نحمل المؤهل الأكاديمي ذاته و بكالوريوس، ناهيك عن خبرتنا الطويلة، لماذا الخريجون الجدد تطالهم 400 دينار بينما نحن القديمات محرومات منها؟!
(موظفوا «قائمة 1912»)
جريدة الوسط – العدد  ٤١٦٣ –  يوم الخميس الموافق  ٣٠ يناير  ٢٠١٤،  الموافق  ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٥ه
وزارة العمل

Image Gallery

,