الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين

«تمكين» وبرامجها الدراسية الغامضة والعقبات المنصوبة لفئة العاطلين

 

انتهيت من دراسة مع «تمكين» خلال شهر أكتوبر/ تشرين الاول 2013، وفور انتهائي باشرت مع صديقتي البحث عن دراسة أخرى طالما تمكين لا تمانع ذلك!
بعد رحلة بحث ليست بسهلة ولا ميسرة، حيث ان «تمكين» مهمتها مقتصرة فقط على طرح اسم البرنامج الاحترافي المراد التخصص فيه ودراسته دون ان تتجشم عناء ذكر أية معلومات اضافية أخرى وعلى سبيل المثال «اسم المعهد الذي يطرح البرنامج، الرسوم الدراسية، وصف الدراسة» كل ما سبق ذكرة يتطلب منك البحث عنه لوحدك، إلى أن يوفقك الله لتدرك ذلك.
بعد أن وصلنا لغايتنا، وحددنا الهدف بمجهود شخصي ليس بضئيل أبدا. تلقينا اتصالا من المعهد المعني يفيد بقبولنا الى البرنامج المتقدمين إليه، كما أشار المعهد خلال الاتصال إلى ضرورة الإسراع لسداد مبلغ وقدره 200 دينار كجزء من التعاون الجاري ما بين المعهد ذاته وتمكين ودفع ما قيمته 50 في المئة من الرسوم الدراسية، لاسترجاعها فيما بعد الانتهاء من الدراسة!
آمنا بالله، تقدمنا لدفع المبلغ وتوقيع الاوراق ولكن، ذكر لنا المتابعون معنا أن هنالك مشكلة مضمونها انه لا يمكننا التقدم بطلب دراسة اخرى إلى أن يتم إغلاق الملف الأول الذي يخص دراستنا التي انتهت خلال أكتوبر.
من هنا بدأنا مشوارنا الكثير العقد، فقد كررنا اتصالنا بتمكين وبالمعهد نفسه من أجل إغلاق الملف. فتمكين تارة تطلب منا رسالة الكترونية مرسلة على عنوانها كجزء من التعاون لأجل إغلاق الملف بأقصى سرعة فيما المعهد يأخذ وقته لإصدار الفاتورة. دامت فترة انتظارنا، لكننا لم نكل يوماً رغم الظروف غير المؤاتية معنا، بسبب رغبتنا وطموحنا في انهاء الدراسة.
خلال نهاية ديسمبر من نفس السنة 2013، وأخيراً تم إصدار الفاتورة من المعهد وتوجهنا مباشرة إلى تمكين لاستلام الشهادة وإغلاق الملف. غير اننا نتفاجأ مجددا بكلام مفاده انه يتطلب منّا الانتظار 40 يوماً تحتاجها تمكين لإغلاق الملف. بعد رحلة الانتظار وتصادف انه اليوم الأول أجل التقدم لامتحان القبول للدراسة في يناير/ كانون الثاني 2014، تم الاتصال بصديقتي وابلاغها بأنها لم تجتز امتحان القبول؟ كيف ذلك؟ أما أملي الطويل، الذي انقطع بمجرد اتصالي بالمعهد الذين أخبروني بأنه: لم يعد هنالك دعم من تمكين لهذه الدراسة!
وإن رغبت في ذلك فعليّك التكفل بالمصروفات والتي تبلغ (1900 دينار) للمستوى الذي أرغب!
شكرت لها سعيها وتعاونها، وأبديت لها رغبتي الشديدة في الدراسة لكنني، عاطلة! ولا أستطيع تحمل تلك التكاليف.
أنا عاطلة عن العمل، ولا يوجد لديّ تأمين ضد التعطل، أي لا يوجد مصدر دخل! يطلب مني دفع هذا المبلغ، في الوقت الذي ترعى فيه تمكين معارض وغيرها. وُجدت تمكين من أجل العاطلين عن العمل، فلا أعلم لماذا التكتم من تمكين على البرامج الدراسية؟ ولماذا تتم إضاعة الفرص أمام الراغبين والموهوبين؟ ولماذا تطلب تمكين دفع رسوم دراسية معقدة بالنسبة لعاطل عن العمل!
رغم رغبتي وكفاءتي، إلا انني فقدت فرصتي لهذه الدراسة! بسبب أو بآخر.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
جريدة الوسط – العدد  ٤١٩٧ – يوم الأربعاء الموافق  ٥  مارس  ٢٠١٤
تمكين

Image Gallery

,